المدرسة العمرية

عام

المدرسة العمرية

المدرسة العمرية:
في سنة 551 هـ لجأ إلى دمشق نفر من بني قدامة المقادسة بعد أن اضطروا للهرب من القدس بعد استيلاء الصليبيين عليها، واستقروا مدة عامين بمسجد أبي صالح خارج الباب الشرقي، ثم تحولوا عنه إلى سفح قاسيون على مقربة من نهر يزيد، فبنوا لهم دارا تشتمل على عدد كثير من الحجرات دعيت بدير الحنابلة، ثم شرعوا ببناء أول مدرسة في الجل هي المدرسة العمرية التي أنشأها أبو عمر محمد بن أحمد المقدسي الجماعيلي الحنبلي المتوى سنة 607 هـ كانت في غاية النشاط والازدهار، ثم تتابع البناء حولها، وعرف هذا المكان فيما بعد بالصالحية، وكان بهذه المدرسة خزانة كتب لا نظير لها، فلعبت بها أيدي المختلسين، وأخذ منها الشئ الكثير، ثم نقل ما بقي منها – وهو شئ لا يذكر بالنسبة لما كان بها – إلى المكتبة الظاهرية، وبقيت من هذه المدرسة إلى يومنا هذا أطلالها
[نقلا من تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط لجامع الترمذي]

اترك تعيلقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *