في نوبة شرف الدين بن شيخ الإسلام !

عام

في نوبة شرف الدين بن شيخ الإسلام !

في نوبة شرف الدين بن شيخ الإسلام
في نوبة شرف الدين بن شيخ الإسلام

في نوبة شرف الدين بن شيخ الإسلام عفا الله عنه آمين
كثيرا ما نقرأ هذه العبارة على أغلفة بعض المخطوطات، فمن هو شرف الدين ومن  المقصود بشيخ الإسلام في هذه العبارة ؟!

سؤال تردد في أذهان بعض الباحثين، وقد قرأت ما نصه:
شرف الدين بن زين العابدين بن محي الدين بن ولي الدين بن جمال الدين بن شيخ الإسلام زكريا الأنصاري، سنة 1050 هـ
وذلك في الصفحة الأخيرة من مخطوط رقم 383 في مكتبة داماد إبراهيم باشا، التابعة للمكتبة السليمانية في إستانبول، وهذه صورة خطه التي تثبت اسمه ونسبه والتاريخ.

من هو شرف الدين بن شيخ الإسلام
من هو شرف الدين بن شيخ الإسلام

فعلمنا بذلك أن شيخ الإسلام هنا هو زكريا الأنصاري (ت: 929 هـ)
وأما شرف الدين فقد ترجم له الزركلي في الأعلام 3 / 161 (ت: 1091 هـ):
حفيد القاضي زكريا الأنصاري، فاضل، من أهل مصر. له تصانيف، منها (الطبقات) ذكر فيها شيوخه وعلماء عصره. توفي في القاهرة. أ. هـ
وله ترجمة أوسع في فوائد الارتحال ونتائج السفر في أخبار القرن الحادي عشر لمصطفى بن فتح الله الحموي (4 / 282 – 284) ترجمة رقم 1038.

ولكن ما قرأناه يثبت أن شيخ الإسلام زكريا الأنصاري هو جد جده، وليس جده، فتُحمل عبارة (جده) على سبيل الاختصار، وأنه توفي بعد شيخ الإسلام زكريا الأنصاري بـ 161 سنة.

 

اترك تعيلقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *